عبد الامير الأعسم

244

المصطلح الفلسفي عند العرب

الثاني انّه « 149 » كلّ موجود في شيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه دونه كيف كان . وحدّها بالمعنى « 150 » الثالث انه الموجود في الشيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه دونه ولأجله وجد الشيء مثل العلوم والفضائل للانسان . وحدّها « 151 » بالمعنى الرابع انه الموجود في شيء آخر لا كجزء منه ولا يصح وجوده مفارقا له ، ولكن « 152 » وجود ما هو فيه بالفعل خاصا به ، مثل صورة النار في هيولى النار « 153 » ، فانّ هيولى النار انما يقوم بالفعل بصورة النار . أو بصورة أخرى حكمها حكم صورة النار وحدها « 154 » بالمعنى الخامس انه الموجود في شيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه « 155 » مفارقا له ويصح قوام ما فيه دونه الا ان النوع الطبيعي يحصل به كصورة الانسانية والحيوانية في الجسم الطّبيعي الموضوع له ؛ وربما قيل إنه « 156 » صورة للكمال المفارق ، مثل النفس ؛ فحدّه انه جزء غير جسماني مفارق يتم « 157 » به وبجزء جسماني نوع طبيعي . حدّ الهيولى : الهيولى « 158 » المطلقة هي « 159 » جوهر وجوده « 160 » بالفعل ، إنما

--> ( 149 ) انّه ، + ص . ( 150 ) وحد الصورة ، ه ، غ . ( 151 ) وحد الصورة ، ه ، ع . ( 152 ) له لكن ، ه . ( 153 ) هيولى النا ، ه . وهكذا ، أينما وردت « هيولى » فهي في ه . « هيولى » ؛ فلاحظ . ( 154 ) وحد الصورة ، ه ، غ . ( 155 ) قوامه دونه ، ه . ( 156 ) انّه ، + ص . ( 157 ) يتميز ، ه . ( 158 ) امّا الهيولى ، غ . ( 159 ) فهي ، ه ، غ . ( 160 ) ووجوده ، ه .